السيد الطباطبائي

545

نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي )

بأن يطرد وجود واحد العدم عن نفس ماهيّتين متباينتين ، وهو وحدة الكثير المستحيلة عقلا . ومن هنا يتبيّن أنّ الحمل 20 - الذي هو اتّحاد المختلفين بوجه - لا يتحقّق في وجود المختلفين النفسيّ ؛ وإنّما يتحقّق في الوجود النعتيّ ، بأن يكون أحد المختلفين ناعتا بوجوده للآخر ، والآخر منعوتا به . وبعبارة أخرى : أحد المختلفين هو الذات بوجوده النفسيّ ، والآخر هو الوصف بوجوده النفسيّ ، واتّحادهما في الوجود النعتيّ الذي يعطيه الوصف للذات . 21 وهذا معنى قول المنطقيّين : إنّ القضيّة تنحلّ إلى عقدين :